رفيق العجم
705
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
مسامحة - المسامحة فهو وسط بين الشكاسة والملق وهو ترك الخلاف والإنكار على المعاشرين في الأمور الاعتيادية إيثارا للتلذّذ بالمخالطة . ( ميز ، 77 ، 8 ) مساواة - المساواة هي كون اللفظ مقيسا إلى لفظ آخر غير أعمّ ولا أخصّ ك ( الناطق ) و ( الضاحك ) ، فكل أفراد ( الناطق ) هم كل أفراد ( الضاحك ) وكل أفراد ( الضاحك ) هم كل أفراد ( الناطق ) ( ع ، 375 ، 22 ) مسبّبات - الأسباب والمسبّبات في سلسلتها تنتهي إلى الحركات الجزئية الدورية السماوية ، فالمتصوّر للحركات متصوّر للوازمها ، ولوازم لوازمها إلى آخر السلسلة . ( ت ، 159 ، 20 ) مستحيل - كل ما قدّر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره ، سمّيناه ممكنا ، وإن امتنع سمّيناه مستحيلا ، وإن لم يقدر على تقدير عدمه سمّيناه واجبا . فهذه قضايا عقلية لا تحتاج إلى موجود حتى تجعل وصفا له . ( ت ، 65 ، 21 ) مستعار - ( المستعار ) ينبغي أن يجتنب في البراهين ، دون المواعظ ، والخطابيات ، والشعر ، بل هي أبلغ باستعماله فيها ( ع ، 86 ، 18 ) - المستعار هو أن يكون لفظ دالا على ذات الشيء بالوضع ، ودائما من أول الوضع إلى الآن ، ولكن يلقّب به في بعض الأحوال لا على الدوام شيء آخر لمناسبة للأول على وجه من وجوه المناسبات من غير أن يجعل ذاتيّا للثاني ، وثابتا عليه ، ومنقولا إليه ( ع ، 375 ، 13 ) - المجاز هو المستعار ( ع ، 375 ، 20 ) مستعارة - المستعارة : فهي أن يكون اسم دالّا على ذات الشيء بالوضع ، ودائما من أول الوضع إلى الآن ، ولكن يلقّب به في بعض الأحوال لا على الدوام شيء آخر ، لمناسبته للأول على وجه من وجوه المناسبات من غير أن يجعل ذاتيا للثاني ؛ وثابتا عليه ، ومنقولا إليه ( ع ، 85 ، 15 ) مستقبل - كل المستقبل قط لا يدخل في الوجود لا متلاحقا ولا متساوقا . ( ت ، 71 ، 1 ) مسك أذفر - أما المسك الأذفر فهو عبارة في عالم الشهادة عن شيء يستصحبه الإنسان فيثور منه رائحة طيّبة تشهره وتظهره حتى لو أراد خفاءه لم يختف لكن يستطير وينتشر ، فانظر إن كان في المقتنيات العلمية ما ينشر منه الاسم الطيّب في العالم ويشتهر صاحبه